«في الصَّدقةِ فَوائِدُ ومَنافِعُ لَا يُحصِيها إلَّا الله؛ فَمِنها أنَّها تقِي مَصَارعَ السُّوءِ، وتَدفعُ البلَاء، وتُطفِئُ الخَطَيئة، وتَحفظُ المالَ، وتَجلِبُ الرِّزقَ، وتُفرِحُ القلبَ، وتُوجِبُ الثِّقةَ باللهِ وحُسنَ الظَّنِّ به، وتُزكِّي النَّفسَ وتُنمِّيهَا، وتُحَبِّبُ العبدَ إلىٰ اللهِ وإلىٰ خَلقِه، وتَسترُ عَليهِ كلَّ عَيبٍ، وتَزيدُ في العُمرِ، وتَستَجلِبُ أدعِيةَ النَّاسَ ومَحبَّتهم، وتَدفعُ عَن صَاحِبها عَذابَ القَبرِ، وتَكونُ عَليهِ ظلَّا يومَ القِيامَة، وتشفعُ لهُ عِندَ الله، وتُهوِّنُ عَليهِ شَدائِدَ الدُّنيَا والآخِرَة، وتَدعُوه إلىٰ سَائرِ أعمَالِ البرِّ فلَا تَستَعصَي عَليهِ، وفُوائِدُها ومَنافِعُها أضعافَ ذلِك».
ابنُ القَيِّم -رَحِمَهُ الله-.