- المشاهدات: 53
- الردود: 1
من فضلك إلحقنـــــــى
ما أن وصل إلى عمله حتى رن هاتفه الخليوي رد:
- السلام عليكم
و صل إلى أذنه صوت زوجته حاد:
- رؤوف أين أنت؟
- و أين سأكون؟ في العمل.
قالت:
- تعالى إلى البيت الآن
سألها بقلق:
- ماذا هناك يا نجاة؟
قالت بتوتر:
- قلت لك تعال الآن...الآن
نظر إلى الهاتف لقد انهت المكالمة... ما بها هذه المرة؟ هل تشاجر الاولاد مع احد الجيران؟ أم تكون حماته...هل حدث شئ لوالدة نجاة من المفترض أن تلتقيان اليوم... ترك مكتبه راكضاً.
حاول أن يشغل السيارة لكن محركها أبى أن يعمل فضرب المقود بغضب و نزل من السيارة... نظر إلى هاتفه عندما رن و قالت بتأفف:
- إنها نجاة هل تظن أنني رجل خارق حتى أصل إلى المنزل بهذه السرعة
رد:
- نعم يا نجاة
قالت بعصبية:
- هل مازلت بالعمل؟ لقد كنت اعلم أنك ستتجاهلني
قال و هو يحاول السيطرة على أعصابه:
- سيارتي معطلة و انا أحاول أن أوقف سيارة أجرة
أنهت المكالمة مرة أخرى...كما توقع لم يستطع إيجاد سيارة اجرة شاغرة في مثل هذا الوقت فقرر أن يلجأ إلى الأتوبيس... نظر إلى بدلته بحسرة و خاطب نفسه "سوف نرى يا نجاة إن كان أمرك الطارئ يستحق" استطاع رؤوف أن يستقل الأتوبيس بمعجزة و احتاج معجزة اكبر منها لينزل بعد ان نزل تحسس جيوبه بقلق ثم زفر بارتياح "الحمد لله لقد نجوت".
صعد الدرج ثلاث درجات بثلاثة درجات و ما ان وصل حتى وجد زوجته تقف أمام باب الشقة تذرع المكان جيئة و ذهاباً سألها لاهثاً: ماذا حدث؟،
ما ان رأته حتى اختطفت منه المفاتيح:
- لقد نسيتها داخل الشقة
دخلت الشقة و هو في أعقابها يصيح:
- نجاة...نجاة اخبريني ماذا حدث؟ و ما الذي نسيتيه داخل الشقة؟
أتاه صوتها من الداخل:
- بعد ان خرجت من الشقة و أغلقت الباب تذكرت أنني نسيت المفاتيح بالداخل لكن ليست هذه المشكلة ...المشكلة أنني نسيتها أيضاً بالداخل
خرجت تحتضن حقيبتها و هي مبتسمة، مال برأسه إلى جانب...مؤكد انها لا تتحدث عن أحد بناتنا:
- إنني لم أفهم شئ؟ هل لكِ أن تخبريني
اتسعت ابتسامتها:
- حقيبتي... لقد نسيت حقيبتي
قال رؤوف و هو على وشك الانفجار:
- هل أخرجتيني من عملي و جررتيني إلى هنا من اجل الحقيبة...يا إلهي نجاة ألا تعلمين أنني أتيت بسرعة و انا مذعور و أفكر في نوع المصيبة التي تنتظرني؟
قالت بهدوء:
- كنت اعلم أنني لو أخبرتك أن السبب نسياني الحقيبة ما كنت لتأتي
انتابته رغبة قوية أن يخنقها لكنه تمالك نفسه نظر إلى أعلى كأنه يطلب الصبر من الله:
- نجاة...ما الذي كان يحدث لو كنت ذهبت إلى والدتك و عند عودتك كنت تتصلين بي و أنا أمر بك لآخذك.
نظرت له كأنه مجنون و تساءلت بدهشة:
- هل كنت تريدني أن اخرج دون حقيبتي.
تركها و خرج قبل ان ينصاع إلى الرغبة التي تحثه على خنقها... مشى يكلم نفسه بغضب "ما سر تلك الحقيبة التي تحملها كل النساء و لا يستطعن التفريط فيها.... كالجندي المتمسك بسلاحه"
عندما بدأ الناس بالنظر إليه قال:
- أعذروني فلقد كنت أتساءل عن تلك الحقيبة... الحقيبة النسائية التي أضعت بداية يومي لأنقذها.
نظر الناس له بريبة و أسرعوا بالابتعاد عنه خوفاً من جنونه و هم يرمقونه بنفس نظرة زوجته.... مشى مسرعاً ليستطيع العودة لعمله قبل أن يكتشف مديره غيابه و أقسم على أن لا يستهين بتلك الحقيبة أبداً.
ما أن وصل إلى عمله حتى رن هاتفه الخليوي رد:
- السلام عليكم
و صل إلى أذنه صوت زوجته حاد:
- رؤوف أين أنت؟
- و أين سأكون؟ في العمل.
قالت:
- تعالى إلى البيت الآن
سألها بقلق:
- ماذا هناك يا نجاة؟
قالت بتوتر:
- قلت لك تعال الآن...الآن
نظر إلى الهاتف لقد انهت المكالمة... ما بها هذه المرة؟ هل تشاجر الاولاد مع احد الجيران؟ أم تكون حماته...هل حدث شئ لوالدة نجاة من المفترض أن تلتقيان اليوم... ترك مكتبه راكضاً.
حاول أن يشغل السيارة لكن محركها أبى أن يعمل فضرب المقود بغضب و نزل من السيارة... نظر إلى هاتفه عندما رن و قالت بتأفف:
- إنها نجاة هل تظن أنني رجل خارق حتى أصل إلى المنزل بهذه السرعة
رد:
- نعم يا نجاة
قالت بعصبية:
- هل مازلت بالعمل؟ لقد كنت اعلم أنك ستتجاهلني
قال و هو يحاول السيطرة على أعصابه:
- سيارتي معطلة و انا أحاول أن أوقف سيارة أجرة
أنهت المكالمة مرة أخرى...كما توقع لم يستطع إيجاد سيارة اجرة شاغرة في مثل هذا الوقت فقرر أن يلجأ إلى الأتوبيس... نظر إلى بدلته بحسرة و خاطب نفسه "سوف نرى يا نجاة إن كان أمرك الطارئ يستحق" استطاع رؤوف أن يستقل الأتوبيس بمعجزة و احتاج معجزة اكبر منها لينزل بعد ان نزل تحسس جيوبه بقلق ثم زفر بارتياح "الحمد لله لقد نجوت".
صعد الدرج ثلاث درجات بثلاثة درجات و ما ان وصل حتى وجد زوجته تقف أمام باب الشقة تذرع المكان جيئة و ذهاباً سألها لاهثاً: ماذا حدث؟،
ما ان رأته حتى اختطفت منه المفاتيح:
- لقد نسيتها داخل الشقة
دخلت الشقة و هو في أعقابها يصيح:
- نجاة...نجاة اخبريني ماذا حدث؟ و ما الذي نسيتيه داخل الشقة؟
أتاه صوتها من الداخل:
- بعد ان خرجت من الشقة و أغلقت الباب تذكرت أنني نسيت المفاتيح بالداخل لكن ليست هذه المشكلة ...المشكلة أنني نسيتها أيضاً بالداخل
خرجت تحتضن حقيبتها و هي مبتسمة، مال برأسه إلى جانب...مؤكد انها لا تتحدث عن أحد بناتنا:
- إنني لم أفهم شئ؟ هل لكِ أن تخبريني
اتسعت ابتسامتها:
- حقيبتي... لقد نسيت حقيبتي
قال رؤوف و هو على وشك الانفجار:
- هل أخرجتيني من عملي و جررتيني إلى هنا من اجل الحقيبة...يا إلهي نجاة ألا تعلمين أنني أتيت بسرعة و انا مذعور و أفكر في نوع المصيبة التي تنتظرني؟
قالت بهدوء:
- كنت اعلم أنني لو أخبرتك أن السبب نسياني الحقيبة ما كنت لتأتي
انتابته رغبة قوية أن يخنقها لكنه تمالك نفسه نظر إلى أعلى كأنه يطلب الصبر من الله:
- نجاة...ما الذي كان يحدث لو كنت ذهبت إلى والدتك و عند عودتك كنت تتصلين بي و أنا أمر بك لآخذك.
نظرت له كأنه مجنون و تساءلت بدهشة:
- هل كنت تريدني أن اخرج دون حقيبتي.
تركها و خرج قبل ان ينصاع إلى الرغبة التي تحثه على خنقها... مشى يكلم نفسه بغضب "ما سر تلك الحقيبة التي تحملها كل النساء و لا يستطعن التفريط فيها.... كالجندي المتمسك بسلاحه"
عندما بدأ الناس بالنظر إليه قال:
- أعذروني فلقد كنت أتساءل عن تلك الحقيبة... الحقيبة النسائية التي أضعت بداية يومي لأنقذها.
نظر الناس له بريبة و أسرعوا بالابتعاد عنه خوفاً من جنونه و هم يرمقونه بنفس نظرة زوجته.... مشى مسرعاً ليستطيع العودة لعمله قبل أن يكتشف مديره غيابه و أقسم على أن لا يستهين بتلك الحقيبة أبداً.