e-Dewan.com
  • اللّٰهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمْدِكَ وَأَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ، وَأَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ.
  • المشاركة مفتوحة للجميع .. لا تتردد في نشر مقالك في القسم المناسب في منتدى الديوان.

  • اللّٰهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمْدِكَ وَأَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ، وَأَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ.
  • المشاركة مفتوحة للجميع .. لا تتردد في نشر مقالك في القسم المناسب في منتدى الديوان.

  • ناشر الموضوع Ahmad Abdel Rahim
  • تاريخ البدء
  • الردود 0
  • المشاهدات 96

العنوان:
💢 حصري: إعدام جوزيف جلاس -3-

💢 الموضوع يحتوي على محتوى حصري.

مرحبا ً بك في الــديــوان الإلكتروني

أهلا وسهلا بك زائرنا العزيز في الــديــوان الإلكتروني.

انظم إلينا و تمتع بتجربة رائعة, ستجد كل ما تبحث عنه.

التسجيل مجاني بالكامل

رعب وغموض
  1. رعب النفسي
  • التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • المشاهدات: 96
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
قصص رعب مترجمة .


إعدام جوزيف جلاس -3-


▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
IMG 20250210 WA0222
قال العملاء الفيدراليين أنه إذا رفضت التعاون معهم غالبًا سوف أصبح كبش فداء مثالي في مقتل واردن تافت.

سرت معهم إلى غرفة الاستجواب لأجد جوزيف جلاس الذي تخلى عن كل ما له علاقة بالإنسانية.

كانت عيناه مظلمة لدرجة غير طبيعية،
تحولت إلى سواد نقي أو ربما لم يكن لديه عيون على الإطلاق.


كنت أرتجف مثل ورقة في مهب الريح وأنا أجلس أمامه ،
شعر وكأنني سجين أكثر منه
ركزت على الورقة الصغيرة الخاصة بي لتشتيت انتباهي عن سواد عينيه المرعبة وبدأت الحديث :

"سيد جلاس ..لدي بعض
الأسئلة من المفترض أن أطرحها عليك.

هل هذا جيد؟ "
صمت تام ،

أخذت نفسا عميقًا وأكملت:
"كم عمرك ؟ "
بدأت به كسؤال لافتتاح المحادثة،
لم أتوقع على الإطلاق الإجابة التي صدرت عنه:
"أنا عجوز ، طفل"

لم يكن صوته كما أعرفه.

كان عميقًا ومنخفضًا ذو نغمة غريبة
كما لو كان هناك العديد من الأشخاص يتحدثون في انسجام تام ، وجميعهم كانوا على نفس النغمة،

أكمل:
"أقدم مما تستطيع أن تتخيل.
أقدم من هذه الأمة ،أقدم من
الإمبراطورية التي انبثقت منها تلك الأمة".

اضطررت لمحاربة غريزة الحيوان الأساسية بداخلي للفرار.

حاولت التركيز على الأسئلة.

"لماذا فعلت .. ماذافعلت لهؤلاء الفتيات؟ "
همس :
"فقط حتى أشعر بشيء ما مرة أخرى"

سألته:
"ألم تشعر بأقل جزء من .. الذنب أو الندم؟"

رد :
"أنت تسألني ذلك ؟ أنا من شاهد صعود وسقوط الإمبراطوريات"

هل الزمن يشعر الندم؟

الزمن قتل أكثر مني ولكن
البشرية مثل هيدرا.

سيتم استبدال كل من قتلتهم بواسطة مخزون متطابق من البشر وبأعداد أكبر.

وبعد ذلك سوف يموتون ويتم استبدالهم. وهكذا
ستستمر الدورة إلى الأبد.

هل توقعت مني أن أشفق عليهم عند قتلهم ؟


يتم إعطاء القتلى فقط إجازة
من الدورة. إنها نعمة. "

كنت في حالة من الذهول من كلامه


وفجأة
وقف من كرسيه ، كما لو أنه لم يتم تقييده على الإطلاق:

" نعمة أنت وعدتني بها أيها الضابط منديز ".

حدقت فيه بذهول :
"ماذا ؟ كيف فعلت..."
لكنني لم أستطع حتى أن أكمل الجملة. لأول مرة ألاحظ شيء من العواطف في كلامه.

تدفقت الدموع أسفل خديه ، وفي نفس الوقت ظهر
غضب حقيقي هادر على ملامحه،
كان هناك بحار هائجة سوداء
في عينيه:

"أنت مدين لي
بالموت. اجعل كلمتك صادقة.
ادفع ديونك. "

مد يده على عنقي وهو يتحدث،
صرخت وتراجعت وأنا أشعر
بالاشمئزاز من لمسته، لكنه كان أقوى مما بدا.


لم أستطع أن آخذ طريقي للخروج ولم استطع التحرر من قبضته المستحيلة.

"لن أفعل، أنت نذل مريض! "
رد :
"افعلها! ادفع لي ما تدين به!"
كان صوته مثل ألف صوت مختلف تصرخ في أذني.

وضعت يدي حول عنقه وضغطت على حلقه ، في محاولة
لخنقه.

ولكن بدلاً من ذلك،
فقد شعرت بهذه القبضة على رقبتي ، تنتزع الحياة من نفسي
احترقت رئتي للهواء.


ومع ذلك ظل يضغط بقوة أكبر وأصعب،

ثم قامت تلك الأيدي الرهيبة بالإمساك بكتفي ، شعرت بالشلل من والرعب.

فجأة كان يقف ورائي.
كان يمتلك نفس القوة التي كان عليها أسلاف البشر في كهوفهم منذ مائة ألف عام .

سحبني من على كرسي ، وألقاني كما لو كنت بلا وزن ... والشيء التالي الذي أدركته أنني استيقظت في المستوصف الطبي.

مرة أخرى ، لم يتم تسجيل أي من هذه اللقطات على الكاميرا الأمنية،
سجلت الكاميرا داخل الغرفة فقط حركات غريبة ، تقريبا روبوتية.

كنا فقط نجلس هناك ، نحدق في بعضنا البعض ،
دون التحدث ، دون أن نتحرك لمدة ساعة تقريبا
بعد ذلك دخل جوزيف جلاس في حالة صمت ومنذ ذلك الحين رفض التحدث حتى معي.



الآن
فائدتي قد انتهت ، تم تجاهلي من قبل العملاء الفيدراليين كأني أصبحت بلا أدنى قيمة دون حتى أن يخشوا أن أتحدث عن الأمر كله .

من سيصدقني وقتها؟
اعتقدت أنني محظوظ.
كابوسي انتهى.

لا يمكن أن أكون مخطئ.

حاول أن تبحث في أي سجلات عامة ، ولن تجد ذكر واحد لاسم جوزيف جلاس.

لقد قاموا بحذفه من كل الكتب
ومحو كل أثر آخر له.


ما زالوا يحاولون كل طريقة ممكنة لتنفيذ حكم الإعدام فيه.

أنا متأكد من أن الجيش الأمريكي سوف يبحث عن السر لجعل رجاله غير قابلة للموت مثل جلاس دون أن يهتموا بعواقب ذلك.

في 3 يونيو 2005 ، حاولت فرقة إطلاق النار.

أنا أعرف هذا لأنني وزوجتي كنا في شهر العسل الثاني ،كنا نرقص بجوار البحيرة في الليل على الأغنية المفضلة لنا ،
عندما شعرت بالبلل على صدري.

نظرت لأسفل لأرى عينيها رمادية غائمة مثل الزجاج الذي تجمع عليه الضباب.

صدرها تم تمزيقه مثل الجبن السويسري وبسرعة لدرجة أنها لم تصدر أي صوت.

في 23 ديسمبر 2012 ، حاولوا الحقن المميت.

كان هذا هو اليوم الذي عثروا فيه على سيارة ابني مصطدمة بعنف بشجرة ، واكتشف المحققين بحيرة أنه قد مات قبل وقوع الحادث ،

لقد مرت سنوات منذ عزلت نفسي عن الجميع
أنا أعلم أني هنا بعيدًا في هذه المقصورة في وسط
اللا مكان ، ومع ذلك لا تزال رائحة الموت تتبعني.

منذ عامين فقط ،
شاهدت تقرير أخبار عن ابن أخي.

على ما يبدو ، تم العثور عليه ميتًا أفرغت عروقه تمامًا من الدم على الرغم من عدم وجود أي علامات على صراع.



يعلم الله أي نوع من
طرق تنفيذ الإعدام الغامضة التي يحاولونها الآن مع جلاس
لكنه لن يسمح لي بالابتعاد عن هذا. ليس وأنا لا أزال مدينًا له.

لكنني كنت أقوم ببعض الأبحاث أيضًا.

البحث فى تلك الجحافل التي لا توصف من الأشياء التي شهدتها تحدق من هذا البحر الأسود في عيون جلاس.

لقد عرفت أشياء لم يكن من المفترض أن يعرف عنها أحد.


بدأت أمارس بعض الطقوس.
في النهاية ربما انزلق إلى الجنون.


أو ربما وجدت الطريق لوضع حد لهذا الرعب.

لكي امنح هذا الوحش العدالة التي يرغب فيها.

كان جوزيف جلاس على حق في
شيء واحد:
لا بد لي من دفع ما أدين به.
حتى لو قتلني.


تمت.

ترجمة:
أحمد عبد الرحيم
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى