• المشاركة مفتوحة للجميع .. لا تتردد في نشر مقالك في القسم المناسب في منتدى الديوان.

  • اللّٰهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمْدِكَ وَأَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ، وَأَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ.

📓 رواية مسرحية "روميو وجوليت" تحفة شكسبير الخالدة ورحلة إلى أعماق الحب والصراع

  • ناشر الموضوع Medo
  • تاريخ البدء
  • الردود 3
  • المشاهدات 370
الموضوع يحتوي على رواية.

مرحبا ً بك في الــديــوان الإلكتروني

أهلا وسهلا بك زائرنا العزيز في الــديــوان الإلكتروني.

انظم إلينا و تمتع بتجربة رائعة, ستجد كل ما تبحث عنه.

التسجيل مجاني بالكامل

📓 رواية مسرحية "روميو وجوليت" تحفة شكسبير الخالدة ورحلة إلى أعماق الحب والصراع

Medo

عضو مٌميز
عـضـو
برامج وتطبيقات
المؤلف
وليم شكسبير
معلومات الطبعة
عدد صفحات: 285
مترجم باللغة العربية المعتمدة
"روميو وجوليت"



تعتبر من أشهر وأعظم المؤلفات الأدبية التي أبدعها وليم شكسبير. تمتزج فيها العواطف الشديدة والصراعات الاجتماعية لتشكل لحنًا دراميًا لا يُنسى. يتمحور النص حول قصة حب محظورة بين شاب وشابة ينتميان إلى عائلتين متنافستين في مدينة فيرونا الإيطالية. تنسجم خيوط الحب والصراع بين العوائل لتنتج سيمفونية مأساوية تترك أثرًا عميقًا في قلوب القراء والمشاهدين.

من خلال ألوان لغة شكسبير وقوة رؤيته الفريدة، تعد مسرحية "روميو وجوليت" رحلة استثنائية إلى عالم الحب والكراهية، حيث يلتقيان فيه شخصيات البطلين في رحلة مليئة بالعواطف والتحديات. يقودنا شكسبير في هذا العمل الأدبي إلى أعماق القلوب البشرية، حيث يكشف عن تناقضات المشاعر وعورات العلاقات.

تبدأ المسرحية بمقدمة تتخذ من فيرونا خلفية للأحداث، مقدمة ترسم لنا الصورة الأولى للمدينة التي ستكون شاهدة على قصة حب غير مأمونة. تتقاطع الأقدار لتجمع بين روميو مونتاج وجوليت كابيوليت في لحظة سحرية، تكون بداية النهاية المأساوية. تتوالى الأحداث بسرعة مثيرة، تعكس الجدل والتناقض في المشاعر، وتبني شكسبير جسرًا بين الحب العميق والتحديات الاجتماعية.

من خلال شخصيات متنوعة وعاطفية، يتيح الكاتب للقارئ فهم عميق للعواطف البشرية وتأثير الظروف الاجتماعية على العلاقات. يتسارع الإثارة وتتصاعد الأحداث حتى تصل إلى ذروتها، حيث يعيش القارئ تجربة لا تُنسى من الحب والفقدان.

في الختام، تظل "روميو وجوليت" تحفة فنية تخترق العقول والقلوب، مستمرة في إلهام الأجيال بعد أخرى.

واليكم الكتاب بنسخة PDF كاملة

يجب تسجيل الدخول لمشاهدة الوسائط
 
حالة الموضوع
مرحباً , لم تكن هناك مشاركة في هذا الموضوع لأكثر من 90 يوم.
قد يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للحصول على رد جديد من أحد الأعضاء على مشاركتك.
م

مديحة

عضو مٌميز
عـضـو
النشاط: 100%
التفاعلات: Medo
تعليق
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد…